غوتيريش يحض السودانيين على دعم حمدوك

المدنية أونلاين/متابعات:

حض الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش جميع المواطنين السودانيين على دعم جهود رئيس الوزراء عبد الله حمدوك من أجل تنفيذ العملية الانتقالية السلمية في اتجاه «ديمقراطية حقيقية»، مشيراً إلى أن الاتحاد الأفريقي يواصل تشجيع كل من رئيس الوزراء والجيش بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان على «إيجاد حل وسط» مع المجتمع المدني والأحزاب السياسية بغية إنجاز هذه المهمة.

وكان غوتيريش يتحدث في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الاتحاد الأفريقي موسى فكي محمد، إذ أشار إلى الجهود التي بذلها في وقت مبكر من أجل تحرير رئيس الوزراء حمدوك، بما في ذلك عبر إجراء محادثات هاتفية مع كل من البرهان وحمدوك، معتبراً إطلاق الأخير «انتصاراً مهماً».

وقال: «أتفهم السخط من جانب الناس، الذين شهدوا بالطبع انقلاباً عسكرياً»، مما أثار «الشك في كل الاتفاقات التي جرى التوصل إليها»، مضيفاً: «أتفهم رد الفعل هذا من جانبه، مما يعني أن كثيرا من الناس يقولون لا، لا نريد أي حل يتعلق بالجيش».

واستدرك أنه «يود مناشدة المنطق السليم: لدينا وضع غير مثالي، لكنه يمكن أن يسمح بالانتقال نحو الديمقراطية». ولفت إلى أنه «في غضون 18 شهراً، من الناحية النظرية، يجب أن تكون هناك انتخابات. وأعتقد أن الأحزاب السياسية يجب أن تستعد لذلك».

وأشار إلى أن الاتحاد الأفريقي يواصل تشجيع كل من رئيس الوزراء والجيش على «إيجاد حل وسط على الجانب السياسي مع المجتمع المدني والأحزاب السياسية حتى يتمكنوا من إتمام هذا الانتقال».

وكذلك أشار فكي محمد إلى مطالب الشباب والأحزاب السياسية، لكنه قال إن عودة حمدوك «كانت علامة مشجعة». وأضاف: «أعتقد أن هذه فرصة يجب ألا نفوتها». وذكر بأن الاتحاد الأفريقي «علق عضوية السودان إثر الإنقلاب»، مؤكداً استمرار تشجيع كل من رئيس الوزراء والجيش على إيجاد حل وسط من الجانب السياسي مع المجتمع المدني والأحزاب السياسية حتى يتمكنوا من إتمام هذا الانتقال.