واشنطن تدعو الحوثيين إلى وقف التصعيد في مأرب وعدم إعاقة الإغاثة

المدنية أونلاين ـ متابعات خاصة :

في الوقت الذي تواصل فيه الجماعة الحوثية المدعومة من إيران شن هجماتها البرية والصاروخية على محافظة مأرب اليمنية (شرق صنعاء) وعلى الأراضي السعودية، دعت الخارجية الأميركية في بيان الجماعة لوقف هذه الهجمات فورا.
وتزامنت التصريحات الأميركية التي أبدت قلق واشنطن من استمرار إيران في تزويد الحوثيين بالأسلحة المهربة مع إعلان الأمم المتحدة توقف 15 برنامجا إنسانيا من برامجها التي تنفذها في اليمن بسبب نقص التمويل.
وجاء البيان الأميركي على لسان المتحدث باسم الخارجية الأميركية، مورغان أورتاغوس، على خلفية نتائج الاجتماع الخميس الماضي الذي شاركت فيه الولايات المتحدة مع أعضاء في مجلس الأمن ودول الكويت والسويد وألمانيا لمناقشة الحرب الأهلية اليمنية التي تسببت في الكارثة الإنسانية.


ودعت الخارجية الأميركية الميليشيات الحوثية إلى الوقف الفوري لهجماتها عبر الحدود ضد السعودية ووقف هجماتها على مدينة مأرب، حيث لجأ ما يقرب من مليون يمني إليها منذ بداية الحرب، كما جددت مطالبة المجتمع الدولي للحوثيين بوقف إعاقة جهود الإغاثة الإنسانية والتراجع عن إغلاق مطار صنعاء أمام الرحلات الجوية للأمم المتحدة والرحلات الإنسانية.
وكانت الجماعة الحوثية المدعومة من إيران أعلنت إغلاق مطار صنعاء ابتداء من الشهر الجاري أمام الرحلات الأممية الإنسانية والإغاثية في مسعى منها للتنصل من الالتزام بآلية استيراد الوقود إلى موانئ الحديدة والاستيلاء على عائدات الرسوم على هذه الشحنات.
وأكدت واشنطن في بيان خارجيتها أنها «لا تزال قلقة للغاية من عدوان الحوثيين المدعوم بشحنات أسلحة إيرانية في انتهاك لحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة».
وبخصوص تصاعد الانتهاكات الحوثية حض البيان الأميركي الجماعة الانقلابية على «التوقف عن معاملتهم المشينة للصحفيين ونشطاء المعارضة واليهود اليمنيين، والكف عن اتباع سياسة حافة الهاوية في القضية البيئية والسماح للأمم المتحدة بالوصول إلى الناقلة صافر قبل حدوث تسرب نفطي أو انفجار للناقلة والذي من شأنه أن يجلب المزيد من الكوارث البيئية والإنسانية لليمن والبحر الأحمر والمنطقة».
وأشار البيان إلى أن واشنطن تواصل دعمها لجهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة مارتن غريفيث وجيران اليمن لتسهيل وقف إطلاق النار والتسوية السياسية.
من جهتها أفادت الأمم المتحدة أمس (الأربعاء) بأنه تم بالفعل تقليص أو إغلاق 15 برنامجا من أصل 41 برنامجا إنسانيا رئيسيا في اليمن، التي قالت إنه «يتعرض لأضرار شديدة».