"البرلمان العربي" يجدد دعمه التام للجمهورية اليمنية ومؤسساتها الشرعية

المدنية أونلاين/

جدد البرلمان العربي، دعمه التام للجمهورية اليمنية ومؤسساتها الشرعية، تحت قيادة مجلس القيادة الرئاسي برئاسة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي وأعضاء المجلس، ودعم جهود مجلس القيادة الدؤوبة ومفاوضاته الرامية إلى إحلال السلام وإنهاء الانقلاب واستعادة الشرعية، وفق المرجعيات الثلاث المتوافق عليها محلياً والمُؤيَدة دولياً.

وأدان البرلمان العربي في بيانه الصادر السبت بشأن الأوضاع في اليمن، عقب أعمال الجلسة الثانية من دور الانعقاد الثالث من الفصل التشريعي الثالث، والمنعقد بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، الهجوم الإرهابي الذي شنته جماعة الحوثي الإرهابية باستخدام الطيران المُسير على ميناء قنا التجاري بمحافظة شبوة، وكذلك استهدافها ميناء الضبة في محافظة حضرموت بطائرتين مسيرتين، محذراً من خطورة وتداعيات هذه الهجمات الإرهابية على الاستقرار والأمن في المنطقة، فضلاً عن تهديدها للأمن البحري في منطقة البحر الأحمر. 

وأكد البرلمان العربي، دعمه لكافة الجهود الأممية والدولية الرامية لتمديد الهدنة من أجل التوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة اليمنية وفق المرجعيات الثلاث، وصولاً لوقف دائم لإطلاق النار وافساح المجال أمام جهود التسوية السياسية، مجدداً رفضه التام لسياسات التصعيد التي تقوم بها ميليشيا الحوثي الإرهابية وإصرارها على إفشال كافة المساعي العربية والدولية الرامية نحو تجديد الهدنة، ويحملها المسؤولية الكاملة لتدهور الأوضاع الإنسانية والاقتصادية لأبناء الشعب اليمني.  

وعبر عن إدانته للانتهاكات التي تقوم بها ميليشيا الحوثي الانقلابية بهدف تفريغ الجهاز الإداري للدولة من خلال ما يُسمي "مدونة السلوك الوظيفي"، التي تستبعد الكوادر غير الموالية للميليشيا الانقلابية من وظائفها. 

وثمن البرلمان العربي، الدور المحوري التي تقوم به كل من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة من أجل التوصل لحل سياسي لإنهاء الأزمة، وحقن الدماء وضمان تحقيق السلام والتنمية والاستقرار على كامل التراب اليمني. 

وحذر من المخاطر الكارثية لتسرب أو غرق أو انفجار ناقلة النفط صافر، ويدين بشدة الأفعال غير المسؤولة لمليشيات الحوثي الانقلابية باحتجازها لخزان صافر النفطي واستخدامه كورقة ضغط وابتزاز لا أخلاقية، داعياً المجتمع الدولي والجهات الدولية المانحة إلى تقديم المساعدات الإنسانية العاجلة لمساعدة الشعب اليمني, وخاصةً المقيمين في مخيمات النازحين، على تجاوز الظروف القاسية المرتبطة بفصل الشتاء، ومشيداً بالدعم المالي الذي تقدمه المملكة العربية السعودية من خلال صندوق النقد العربي، وكذا ماقدمته دولة الإمارات العربية المتحدة من مليار ومائة مليون درهم إلى البنك المركزي اليمني. 

وكانت الجلسة العامة التي شارك فيها أعضاء مجلس النواب، مهدي عبدالسلام، وعبدالوهاب معوضه، وإنصاف مايو، وعلوي الباشا بن زبع، قد ناقشت مستجدات الأوضاع في الدول العربية ومنها التطورات الجارية على الساحة اليمنية على كافة المستويات، والدور الذي يضطلع به البرلمان العربي في دعم أمن واستقرار ووحدة وسيادة اليمن وسلامة أراضيها، ومناقشة مشاريع القرارات والقوانين التي رفعتها اللجان التابعة للبرلمان عقب اجتماعاتهم التي استمرت على مدار اليومين الماضيين، لمتابعة ورصد كافة الأحداث والتطورات السياسية في فلسطين واليمن وسوريا وليبيا والعراق ولبنان والسودان والصومال. 

 الاجتماع تطرق كذلك إلى قضايا الأمن المائي العربي والأمن الغذائي، والتغيرات المناخية وتأثيرات ذلك على دول المنطقة إلى جانب متابعة كافة القضايا التي تهم المرأة والشباب في الوطن العربي وأبرز تلك القضايا مشروع قانون تتدارسه اللجنة حول مكافحة العنف ضد المرأة. 

وشهدت الجلسة عدداً من مشاريع القوانين الاسترشادية الخاصة بسبل تعزيز التكامل الاقتصادي بين الدول العربية، واطلعت اللجنة على عدد من الموضوعات، منها مسودة تقرير لجنة الشؤون الاقتصادية والمالية، واستكمال دراسة مشروع القانون الاسترشادي في مجال الذكاء الاصطناعي، وقانون لحماية الخصوصية ومكافحة جرائم الابتزاز الإلكتروني ومشروع تقرير الحالة الاقتصادية، ووضع القوانين التي تصب في صالح العمل العربي المشترك.